سؤْل وسؤال بقلم الشاعرة وفاء بوترعة

<<< سُـؤْلٌ وَ سُـؤَالٌ >>>

ألـمْ تدعـني لأسكـن فيك ،
هنـاك بمضارب القـلب ؟ !
و أُغـمـض العيـن
داخـل أسـوار الحضـن ؟ !
ألـمْ تُقـرّ
بأنّ وصالي سَـحبك
و جـاورك السُّـحب؟ !
و أنّ كلَـفي بـك
صار واحـة و مركـب ؟ !
فأعلَنـتَ ولعَـك بي بين العاشـقين
عـقيـدة و عُـرف و ديـن ؟ !
و سألتــني الرّحـمة
لِلَـوع الحـنيـن ؟ !
ألـمْ ٠٠٠ ألمْ ٠٠٠ ؟؟؟
و كـم مِن ألـف سـؤال وسؤال
عن أشـياء عـلّمَـتـني
صـبْـوَةً لم تخـطر بـبال ٠
علّـك تذكـر ٠٠
بل جيّـدا تذكـر
كـيف استَحلَيْـنا الخيال ،
فـعانقـنا غيمات الهوى
بسـماء أرحب ،
لـوَّنا بـالأزاهـير أجنـحة الفَـراش ،،
فمـا عـرفَ تقـلّبُ الأهـواءِ إليـنا الطّـريـق
ولا لِـشـوقٍ فيـنا كـالحـريـق
شـوقٌ كالمـطـر نَميـر ٠٠
حـنـانَـيْـك ٠٠
يا مَن حـسِبـتُك خليل الـرّوح و الـوجـدان
يا عـطـر جنّـة
كـنتُ فيـها الوليـدة ،،
لمـاذا اَعـتزلـتني
واَعـتزلـت التّحـليق
و الإبـحار و الحـبّ ؟ ؟
لمـاذا دفـنـتـني
بعـيدا عـن أسـوارك
لأكـون الشّـهيدة ؟ ؟
أجبْ ٠٠ رُدَّ ٠٠
لِِـتـردّ الـرّوح فِـيَّ
و لخـافـقي الكَـليـم
تعـالى ٠٠
لِـيَنْـسَ قلمي الأنيـن ،
لِـيرقـص معـنا
على إيـقاع الغـزل ،
و نُغـلق أسـيِـجة الهـوى ،
فيـها نحـيا
و بـنا نُـسـعـد العـشق والغـزل ٠٠٠
فكَـفانـي الـسُّـؤْل والـسّـؤال
كـفانـي النّـوى و الخـصـام 
و العـتب و المَـلام
تعـالَـى ٠٠
وكـفانـي عذابـات السّـهـد والإنـشغـال ٠٠

 وفـاء بُوتِـرْعَة  تـونس

وفـاء بُوتِـرْعَة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبرير العاشق الاخير بقلم رؤوف سليمان

هدية الليل بقلم رؤوف سليمان

خيبة