تبرير العاشق الاخير بقلم رؤوف سليمان
أحببتكِ،
ولا عذرَ لي أمام العقل
ولا حجّةَ أقدّمها للزمن،
إلّا جمالُ عينيكِ
حين كانتا تُربكان يقيني
وتُسقطان عن قلبي
كلَّ محاولات النجاة.
أحببتكِ
كما يُحبّ من يعرف الهزيمة
ويُقدِم،
وكما يُلقي العاشقُ بنفسه
في نهرٍ يعرف عمقه
ولا يتراجع.
عيناكِ لم تكونا نظرةً
بل قَدَرًا،
وما كان الحبّ قرارًا
بل انكسارَ مقاومةٍ
أمام فتنةٍ لا تُجادَل.
فإن سألوني:
لِمَ أحببتَ؟
قلتُ: لا تسألوا القلبَ
عمّا يفعل حين يُحاصَر بالجمال،
ولا تُدينوا عاشقًا
لم يجد عذرًا
أفصحَ من عينيكِ.
تعليقات
إرسال تعليق