رحلت ولم أسأل...لماذا؟ بقلمي رؤوف سليمان
رحلت… ولم أسأل لماذا
بعضُ الرّحيل لا يوجع… بل يفضحُ الحقيقة.
رحلتْ…
ولم أسأل لماذا،
لأنّي أدركتُ متأخرًا
أن من يرحل بصمتٍ
لا يستحقّ سؤالًا.
هي لم ترحل فقط…
بل انسحبت كأنني
لم أكن يومًا شيئًا يُذكر،
كأن كل ما بيننا
كان خطأً عابرًا
ومضى.
لا عتاب…؟
بل لا اكتراث.
ولا وداع…؟
بل احتقارٌ صامت
يقول: انتهيتَ.
تركتُها ترحل،
لا كرمًا…
بل لأن قلبي
تعب من طرق أبوابٍ
لا تُفتح.
قلبي لم ينكسر،
بل تعلّم أخيرًا
أن لا يمدّ يده
لمن يتقن الإفلات.
رحلتْ…
وأخذت معها الوهم،
وتركت لي الحقيقة:
أن بعض الرحيل
تعليقات
إرسال تعليق