لمّا...بقلم كمال الدرويش


لمّا غافلنا الفرح
ما كنّا فرشنا له
خدود الياسمين
ولا صدّقنا قدومه المُبين
....كنّا نلعب مع الصداع و
نسترخي فوق ارجوحة الأنين
تعوّدنا عطرنا الاعمى
ذابل الوهج ....عديم الضوع
رائحة بلا حنين
....اهتزّت الارض
حمّلتنا لحظة اكتظّت
فيها السنين
  ....غافلتنا ....وغافلنا القراصنة
      نزعوا عنها صوتها ...جفّفوا فيها
   خصر الرياحين
......وغرقنا بين مخصيّ الأحلام 
   وبين فارس عاش الوهم
      ويرقص فوق ربوة
      بلا دليل ....

   

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبرير العاشق الاخير بقلم رؤوف سليمان

هدية الليل بقلم رؤوف سليمان

خيبة