غزل البحر بقلمي رؤوف سليمان
أرسمها بلطف على الرمل
حروف اسمك الأربعة
يمحوها الموج....
بسرعة...
يعيد ترتيبها...
على مهل...
وينثرها براقة..
بين موجة قادمة...
وموجة هاربة....
البحر كان صديقي...
حدثني عنك طويلا...
وصفك جسدك ...
سنفونية عذبة...
شعرك كان موجة شاردة
عيناك...
آه من عينيك...
كانتا لؤلؤتين ما قاعه
يداك النديتان
كانتا غصونا من المرجان
ثم صمت فجأة ....
عاد يكر موجة خلف أخرى
كأنه أحس بغيرتي..
عرف أن قلبي...
يقول له...
هي حبيبيتي أنا...

للبحر حكاية عشق مع العاشقين ،، ترفّق به حتّى لا تطفو أسرارهم عليه.. ويبقى البحر الملجأ لمتعة المحبّين.
ردحذفأجدت..