اصرار على القهر بقلم عبد الله المحمدي


ما لشعاع الضوء ينكسر 
ينحاز للطاغي ويقتصر 
ولما يمر بقريتنا 
يغتاظ جدا وينطفئ
قل لمن يوزع النور رفقا 
فعيوننا لا تزال مغمضة 
وقلوبنا ليس بها نبض
نرجو فقط حبل نجاة
يخلصنا من الغبن والقهر
لكن أيادينا مقيدة 
وعقولنا لا تزال من حجر 
نرفض الفعل والإحساس والأمل
راجين من الغاصب الحل 
لعل يأتي من جلادنا ورد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تبرير العاشق الاخير بقلم رؤوف سليمان

هدية الليل بقلم رؤوف سليمان

خيبة